المشاركات

 موسم الربيع من كل عام، تفوح مدينة قسنطينة الجزائرية بعبير الزهور والورد في موسم وعيد التقطير، حيث يلف المدينة فعاليات وأنشطة شعبية لعملية تحضير وتركيب ماء الورد الطبيعي والمنتجات العطرية؛ استغلالاً لفترة حصاد هذا النبات الفواح. إذ تفتتح وزارة الثقافة والجماهير الموسم رسمياً كل عام لبيع الماء المقطر يدوياً، المستخلص من نباتات الزهر و الورد البلدي ، إضافة لنباتات عطرية أخرى مثل النعناع، واللافندر، والعطرشة، وزهور البرتقال والنارنج. فما هو أصل تقليد تقطير الورد الذي يكلل مدينة قسنطينة التاريخية بعبير الزهور، وكيف بدأ هذا الموروث الشعبي المتبع حتى اليوم؟
استُخدم ماء الورد والورد بشكل كامل في الطب الشعبي   كما استُخدم كملين للاضطراب عند المرضى من جراء ذلك. كما استُخدم خلاصة الورد لتقوية عضلة القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في عضلة القلب.
صورة
  التقطير عملية  مستعملة الى يومنا هذا في استخراج  ماء الزهر  والورد .  والنقع يستعمل للازهار الزكية الثمينة وهي ان تنقع في زيت جيد فيمتص منها الرائحة  : بان يذوب الزيت العطري في الزيت الآخر ويستعمل  للتقطي ر أما عملية  التقطير  المستعملة عندنا فيها خسارة  ...
صورة
  المرحلة الاخيرة وهدا الارنج👈
                            حرفة   التقطي ر البليدة (الجزائر)             – تعتبر حرفة تقطير مـــاء الـــورد أ و الزهـــر من أعـــرق وأقدم الحـــرف التقليدية بمحافظة البليدة 😍التي ارتبط اســـمها بالـــورود والأزهار ولقبت بمدينـــة الـــورود.💫💫💫  غيـــر أن هـــذه الحرفة مهـــددة بالاندثـــار😔 بســـبب نقـــص المواد الأولية، حســـبما أجمع عليـــه الحرفيون القلائل الذين يزاولون هذه الحرفة. وفـــي حديث لوكالة الأنباء الجزائرية (وأج)، أكد حرفيون أن مواصلتهم لمزاولة هذا النشاط الغرض منها هو حماية هذا المـــوروث الثقافي 👍الـــذي كان في الماضي يكتســـي طابعا تجاريا، مرجعين أسباب ذلك إلى صعوبـــة الحصول على مختلف أنوا  ع الورود والزهور. وقـــال أحد الحرفيـــين المنخرط ضمن جمعيـــة كنـــوز الثقافية، محمـــد حرزلي، الـــذي يمتهـــن تقطير مـــاء الـــورد رفقة زوجتـــه، إن بريق الحرفـــة خف مع مرور الزمن بســـبب عزوف الشباب عن تعلمها مـــن جهة ونقص المـــواد الأولية من ج...